أضف تعليقا
من الولايات المتحدة

أختي الفاضلة بنت البصرة
اللطم وا يجوز وان ما نراه بدع ومبالغ فيه
وانا أيد كلامك علينا ان نفرح باستشهادهم
نحن نتصرف تصرفات نجعل الغرب او الغير مسلم يكش من يرانا وكأننا متخلفين
فأي اسلام يأمر بضرب النفس واسالة الدماء ومن امر بذلك وأي تقرب !!!!!!!!!!!
انا اعتذر للجميع فلا اقصد الاساءة
ولكن لنراجع انفسنا ولنكون واقعيين
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا
وشكرا على موضوعك وكلماتك الرقيقة
من المغرب

السلام عليكم يا بنت البصرة اسمحيلي اشكرك على هذه المدونة الرائعة
من Satellite Provider
السلاااام عليكم
كيف الحال يا بنت البصرة انا اشكرك كل الشكر على هذا المقالات الجميله وكلي ثقه بانهار تمثل دواخلكي واتمنى ان اكون احد المقربين الى بنت العراق العزيز
مع تحياتي
حديث الملائــــــكه
يابنت البصره هذه شعائر حسينيه تربينى عليها فلا تكن افارك صداميه تحارب الشعائر والطقوس الدينيه فكما يفعل اهل السنه من ضرب الدرباشه والدروشه للشيعه حق في اظهار مشاعر الحزن ولو لمرة واحده في السنه علما اننا نحزن بستشهادهم ولا نفرح بسبي ابناء بنت رسول الله
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

شكرا على هذه الموظوع الي يخلي الناس الذين يمارسونه يعرفون معنى كلمه الشيعة اوعلى الاكثر يعرفون ان الطم على الشهيد الذي نعرف كلنا انه هوه سيد الشهداءحرام ويجب ان نفرح له ليش ان نلطم :::وساقول هولاء بجد انهم متخلفين
انا فخورا بك و بما تنشرينه
و لكن ليكن قسما منه عن الأمل و الجوانب الأيجابية و الرغبة في التغير الى الأحسن بعض عن الصور التي تظهر البصرة كما عهدناها
فالحزن لوحده و بدون القوة و الأمل و الرغبة -لا يوصلنا الى ما نريد
من الولايات المتحدة

والله عمي كلام ذهب لماذا تسمح الحكومة لهوءلاء الجهلة بتشويه الاسلام الايكفي الاسلام ماسببه السلفية المتحجرين والوهابية المتطرفين والجعفرية المتخلفين ما جلبوا للاسلام من ضرر هو اكبر من ضرر الدنماركيين والامريكان لا وبل فعلا اشنع من فعل يزيد ابن معاوية للحسين(ع) فيقوا يامسلمين واعيدوا الهيبة لدينكم الذي ضيعتموها ببتطرفكم وتخلفكم وهمجيتكم سحقا للمتطرفون السلفية الوهابية والشيعة المتخلفون هيا من اجل اسلام عصري محمدي حسيني عمري علوي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

















من العراق
السلام عليكم يا بنت البصرة اسمحيلي اشكرك على هذه المدونة الرائعة وخاصة مال سد الطرق، لأن ستوني رجعت من الزيارة لأني من كربلاء علعموم شكراً