مع زخات المطر مع صوت الهواء يداعب الشجر مع ذلك الشتاء القارص على ارصفت الطرق التي لم اجد احن منها عليه تنتحر امنياتي وامالي افقد كل كبريائي لابكي على تلك الارصفه في شوارع مظلمه اعيش لحظات من التشرد والشرود السنون تمر والدرب كما كان منذ التقينى ذلك الغصن تلك الرمال تلك الحفر كل الدرب انه ذاته الا انني لم اعد انا الفراغ والظلام يحيط بي من كل جانب ياليتني لم التقيك لكانت شموس عمري لم تزل مشرقه جئت لتأخذ العمر والنور والبسمه جئت لتأخذ كل شيئ معك وترحل تأخر الوقت مللت التئمل مللت الوحده مللت البعد مللت كوني دائما الخاسر قد يكون خلاصانا مع زخات المطر قد تغسل تلك القطرات دماء المغدورين وقد تخفف حرقت جروك يابلدي بتلك الزخات قد ترتوي اشجارك التي ذبلت قد تعيد الورود والطيور قد نلتقي عند بحيرة او ينبوع كما جفت اهوارنا من قبل بكينا وبكت وبكى ولكن مامن مجيب لن تاتي تلك الايادي التي ننتظرها لتمسح دموعنا فقدنا الامل مللنا التلفت يمينا ويسار بحثآ عن منقذنا اين ذلك المنقذ؟؟؟

Pictures.jpg
(4) تعليقات
أضف تعليقا
جميلة جدا ً هذه الخطارة وهذه الامنيات .. فنحن نكتب امنيات قد جارعليها زمانا لعلنا يوما ً نصحوا واذا تعود بلادي شامخة من جديد
احيك اختي ..من اعماق قلب محب .. احي صمودك وشجاعتك ووطنيتك العراقية الخالصة ..
اتمنى لك مواصلة النجاح والتالق ..
يوسف السانرائي
من سوريا

قد نمل انتظار النصر وانتظار فجر يومنا الذي ما بان حتى استحال ..قد نمل البعد ... لكن لن نمل قلمك .. لن نمل كتابة أوجاعنا وآهاتنا
يعطيك العافية
بعد سقوط زخات المطر اجلست بجوارالمدفئة اتصفح المواقع وسقطت عيني على موقعك وجذبتني كلمة المطر هل هو المطر لذي اعيشه وهل هو مطر الجراح التي امتصت سعادتي واغلقت ابتساماتي سقوط المطر وغياب الشمس تخلق اجواء الحزن من حولي وتذكرني بلحظة وداع من احب بدون ان تدق اجراس الكنائس .... رحيل من ابتلعته ارض العراق وشربت دمائه الا يكفيك ايها الوطن
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


















من مصر
مدونة رائعة بماتحتويه من جمايلات رغم الحزن الساكن في العراق
خاطرة رائعة جدا
تحياتي لك